عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

شرح القیصری علی فصوص‌الحکم (حسن‌زاده الآملی):

(فغایة أهل الحضور الّذین لا یعلمون مثل هذا1) أی، فی کلّ وقت معیّن (أن یعلموه فی الزمان الّذی یکونون فیه2، فإنّهم لحضورهم یعلمون ما أعطاهم الحقّ فی ذلک الزمان).

أی، غایة أهل الحضور و المراقبة، الّذین لا یعلمون استعدادهم فی کلّ زمان من الأزمنة، أن یعلموا استعدادهم فی زمان حضورهم، ممّا أعطاهم الحقّ من الأحوال.

(و أنّهم ما قبلوه إلاّ بالاستعداد)3.

أی، و یعلمون أنّهم ما قبلوا ذلک إلاّ بالاستعداد الجزئی فی ذلک الزمان.

(و هم4,5 صنفان؛ صنف یعلمون من قبولهم استعدادهم) و هم کالمستدلّین بالأثر على المؤثر.

(و صنف یعلمون من6 استعدادهم ما یقبلونه) کالمستدلّین من المؤثّر إلى الأثر، و (هذا أتمّ‌7 ما یکون8 فی معرفة الاستعداد فی هذا الصنف).

________________________________________

(1) . أی مثل العلم الذی یحصل للکمّل الندر بما فی علم اللّه و بما یعطیه الاستعداد فی جمیع الأزمنة و الأوقات، على أن یکون مفعولا مطلقا أو مثل ما فی علم الله و ما یعطیه الاستعداد، فیکون مفعولا به (جامی).

(2) . و یرد علیهم فیه ما یعطیهم الحقّ‌؛ فإنّهم لحضورهم مع ما یرد علیهم فی کل زمان و مراقبتهم ذلک الزمان یعلمون ما أعطاهم الحقّ (جامی).

(3) . لأنّ موطن الاستعداد و موقف القابلیّة أقدس من أن یکون هناک لحجاب البعد حکم و لقهرمان الغلبة نفاذ أمر (ص).

(4) . أی الواقفون من السائلین الحاضرین (ص).

(5) . أی أهل الحضور الذین یعلمون ما أعطاهم الحقّ فی الزمان الذی یکونون فیه صنفان: صنف یعلمون من قبولهم لما أعطاهم استعدادهم له؛ فانّهم إذا وقفوا على ما أعطاهم الحقّ رجعوا إلى أنفسهم فوجدوا فیها استعداده الخاصّ و عرفوه حقّ المعرفة؛ لأنّهم یعلمون أنّ لهم استعدادا مّا لذلک، فإنّ أهل الحضور و غیرهم فی هذا العلم سواء (جامی).

(6) . أی یعلمون من معرفة خصوص استعدادهم ما یقبلون من العطایا، فإنّهم إذا علموا حصول کمال استعدادهم الخاص لأمر ما حصل لهم العلم بخصوص ذلک الأمر و التیقّن بوجوده (جامی).

(7) . أی کون العلم بالاستعداد سابقا على العلم بما یقبلونه (جامی).

(8) . أی أکمل ما یکون (جامی).

جلد: 1، صفحه: 327

لأنّه مطّلع بعینه الثابتة و بأحوالها فی کلّ زمان، بل بأعیان غیره1 أیضا و أحوالهم فی کِتٰابٌ مَرْقُومٌ یَشْهَدُهُ اَلْمُقَرَّبُونَ‌2 و هذا الکامل هو الّذی یقدر على تکمیل غیره من المریدین و الطالبین.

________________________________________

(1) . من الحاضرین معه فی ذلک الزمان.

(2) . المطفّفین (83):20-21.