عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

الفقرة الأولی:

شرح مقدمه قیصرى بر فصوص الحکم (حسن زاده آملی):

الفصل الخامس فی بیان العوالم1 الکلّیة و الحضرات2 الخمس3 الإلهیّة 

العالم4 لکونه مأخوذا من العلامة، لغة عبارة عمّا به یعلم الشیء، و اصطلاحا عبارة عن کلّ ما سوى اللّه تعالى؛ لأنّه یعلم به اللّه من حیث أسمائه و صفاته، إذ بکلّ فرد من أفراد العالم یعلم اسم من الأسماء الإلهیّة؛ لأنّه مظهر اسم خاصّ منها.

فبالأجناس و الأنواع الحقیقیّة یعلم الأسماء الکلّیة، حتّى یعلم بالحیوانات المستحقرة عند العوام - کالذباب، و البراغیث، و البقّ‌، و غیر ذلک - أسماء هی مظاهر لها.

فالعقل الأوّل لاشتماله على جمیع کلّیات حقائق5 العالم و صورها6 على طریق الإجمال7، عالم کلّی، یعلم به الاسم الرحمن.

و النفس الکلّیة لاشتمالها على جمیع جزئیّات ما اشتمل علیه العقل الأوّل تفصیلا أیضا، عالم کلّی، یعلم به اسم الرحیم.

و الإنسان الکامل الجامع8 لجمیعها إجمالا فی مرتبة روحه، و تفصیلا فی مرتبة قلبه، عالم کلّی، یعلم به الاسم اللّه الجامع للأسماء.

و إذا کان کلّ فرد9 من أفراد العالم علامة لاسم إلهیّ‌، و کلّ اسم لاشتماله بالذات الجامعة لاسمائها مشتمل علیها، کان کلّ فرد من أفراد العالم أیضا10 عالما، یعلم به جمیع الأسماء، فالعوالم غیر متناهیة11 من هذا الوجه، لکن لمّا کانت الحضرات الإلهیّة الکلّیة خمسا،12 صارت العوالم الکلّیة الجامعة لما عداها أیضا کذلک.

و أوّل الحضرات الکلّیة حضرة الغیب المطلق، و عالمها عالم الأعیان الثابتة فی الحضرة العلمیّة.

و فی مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة13، و عالمها عالم الملک.

و حضرة الغیب14 المضاف و هی ینقسم إلى ما یکون أقرب من الغیب المطلق، و عالمه عالم الأرواح الجبروتیّة و الملکوتیّة؛ أعنی عالم العقول و النفوس المجرّدة.

و إلى ما یکون أقرب من الشهادة، و عالمه عالم المثال.

و إنّما انقسم الغیب المضاف إلى قسمین؛ لأنّ للأرواح صورا مثالیّة، مناسبة لعالم الشهادة المطلقة و صورا عقلیّة مجرّدة، مناسبة للغیب المطلق.

و الخامسة: الحضرة الجامعة15 للأربعة المذکورة، و عالمها العالم الإنسانیّ الجامع لجمیع العوالم و ما فیها.

فعالم الملک مظهر عالم الملکوت، و هو العالم المثالیّ المطلق، و هو مظهر عالم الجبروت16؛ أی عالم المجرّدات، و هو مظهر عالم الأعیان الثابتة، و هو مظهر 

الأسماء الإلهیّة و الحضرة الواحدیّة، و هی مظهر الحضرة الأحدیّة.



1 - باعتبار خصوصیات التعیّنات الإمکانیّة.
2 -  نسبتها إلیه تعالى؛ لأنّ کلّها ظلال و آثار له تعالى. راجع ج 2، ص 164-188
3 - باعتبار مراتب نفس الوجود
4 - العالم صورة الحقّ المتعالى و ظلّه الثانی و مظهره، و هو تعالى روحه و مقوّمه و باطنه المحیط به علما و رحمة.
5 - أی الأسماء
6 - أی الأعیان
7 - الوجودی
8 - أی النور المحمدی هو الإنسان الکامل الجامع، و بعده الحقیقة العلویّة الحامل للواء الکلّیة المطلقة مع أولاده الطاهرین صلوات الله علیهم أجمعین.
9 - کالعقل الأول و النفس الکلّیة و الإنسان الکامل.
10 - و کلّ کلماتک تامّة. (دعاى سحر).
11 - ما فی الوجود إلاّ عین واحدة هی عین الوجود الحقّ المطلق و حقیقته، و هو الوجود المشهود لا غیر، و لکن هذه الحقیقة الواحدة و العین الأحدیّة لها مراتب ظهور لا تتناهى أبدا فی التعیّن و التشخص، و لکن کلّیات هذه المراتب منحصرة فی خمس» کذا فی مقدمات نقد النصوص (ص 29 - مؤسسه مطالعات و تحقیقات فرهنگى).
قال مولانا الفیض المقدّس فی عین الحقّ‌: «أصل: قال بعض العلماء: و القائل هو الجامی فی مقدمات نقد النصوص - (29-30): ما فی الوجود إلاّ عین واحدة هی عین الوجود الحقّ المطلق و حقیقته، و هو الوجود المشهود لا غیر. و لکن هذه الحقیقة الواحدة و العین الأحدیّة لها مراتب ظهور لا تتناهى أبدا فی التعیّن و التشخص، و لکن کلیات هذه المراتب منحصرة فی خمس، اثنتان منها منسوبة إلى الحق سبحانه و ثلاث منسوبة إلى الکون، و سادستها هی الجامعة بینها؛ و ذلک لأنّ هذه المراتب لمّا کانت مظاهر و مجالی، فلا تخلو إمّا أن تکون مجلى و مظهرا یظهر فیه ما یظهر للحقّ سبحانه وحده لا للأشیاء الکونیّة.
أو تکون مظهرا یظهر فیه ما یظهر للحق و للأشیاء الکونیّة أیضا.
فالأوّل یسمّى مرتبة الغیب؛ لغیبة کلّ شیء کونی فیها عن نفسه و عن مثله، فلا ظهور لشیء فیها إلاّ للحقّ تعالى.
و انتفاء الظهور للأشیاء یکون بأحد وجهین:
أحدهما بانتفاء أعیانها بالکلیّة حیث «کان الله و لا شیء معه» فینتفی الظهور لها علما و وجدانا؛ لانتفاء أعیانها بالکلّیة، و ذلک المجلى هو التعیّن الأوّل و المرتبة الأولى من الغیب.
و الوجه الثانی بانتفاء صفة الظهور للأشیاء عن أعیان الأشیاء مع تحقّقها و تمیّزها و ثبوتها فی العلم الأزلی و ظهورها للعالم بها، لا لأنفسها و أمثالها، کما هو الأمر فی الصور الثابتة فی أذهاننا.
و هذا المجلى و المظهر هو التعیّن الثانی و عالم المعانی و المرتبة الثانیة و یعمّها اسم «الغیب» لما ذکرنا.
و إما ما یکون مجلى یظهر فیه ما یظهر للأشیاء الکونیّة أیضا علما و وجدانا، فهذه ثلاثة أقسام: - - لأنّه إما أن یکون مظهرا و مجلى یظهر فیه ما یظهر للأشیاء الکونیة الموجودة البسیطة فی ذاتها، فذلک یسمّى «مرتبة الأرواح».
أو مظهرا و مجلى یظهر فیه ما یظهر للأشیاء الموجودة المرکبة، فتلک الأشیاء المرکبة إمّا أن تکون لطیفة - بحیث لا تقبل التجزئة و التبعیض و الخرق و الالتئام - فمجلاها و محلّ ظهورها و محلّ الظهور لها یسمّى «مرتبة المثال».
و إمّا أن تکون الموجودات المرکّبة کثیفة بالنسبة إلى تلک اللطائف - أو على الحقیقة بحیث تقبل التجزئة و التبعیض و الخرق و الالتئام - فمجلاها و محلّ صفة ظهور ما یظهر لها فیه یسمّى «مرتبة الحسّ‌» و «عالم الشهادة» و «عالم الأجسام». و الإنسان الحقیقی الکامل جامع للجمیع.
و قد انحصرت أقسام المراتب الکلّیة بعون الله تعالى.
- لأنّه إما أن یکون مظهرا و مجلى یظهر فیه ما یظهر للأشیاء الکونیة الموجودة البسیطة فی ذاتها، فذلک یسمّى «مرتبة الأرواح».
أو مظهرا و مجلى یظهر فیه ما یظهر للأشیاء الموجودة المرکبة، فتلک الأشیاء المرکبة إمّا أن تکون لطیفة - بحیث لا تقبل التجزئة و التبعیض و الخرق و الالتئام - فمجلاها و محلّ ظهورها و محلّ الظهور لها یسمّى «مرتبة المثال».
و إمّا أن تکون الموجودات المرکّبة کثیفة بالنسبة إلى تلک اللطائف - أو على الحقیقة بحیث تقبل التجزئة و التبعیض و الخرق و الالتئام - فمجلاها و محلّ صفة ظهور ما یظهر لها فیه یسمّى «مرتبة الحسّ‌» و «عالم الشهادة» و «عالم الأجسام». و الإنسان الحقیقی الکامل جامع للجمیع.
و قد انحصرت أقسام المراتب الکلّیة بعون الله تعالى.
12 - راجع، ج 2، ص 188-422 من هذا الکتاب.
13 - و الناسوت.
14 - لیس المراد بها المرتبة الأحدیّة؛ و یعلم ذلک بمقابلتها لحضرة الشهادة المطلقة.
15 - و الکون الجامع.
16 - و إنّما سمّى ب‍ «الجبروت» لشدّة قوّتها.

منبع:

شرح فصوص الحکم داود القیصری - تصحیح آیة الله حسن حسن زاده آملی - جلد اول - ص109-112.



شرح مقدمه قیصرى بر فصوص الحکم (آشتیانی):

العالم، لکونه مأخوذا من العلامة، لغة عبارة عما به یعلم الشى‌ء. و اصطلاحا عبارة عن کل ما سوى اللّه تعالى، لانّه یعلم به اللّه من حیث اسمائه و صفاته، اذ بکل فرد من افراد العالم یعلم اسم من الاسماء الالهیة، لانّه مظهر اسم خاص منها.

فبالاجناس و الانواع الحقیقیة یعلم الاسماء الکلیة، حتى یعلم بالحیوانات المستحقرة عند العوام، کالذباب و البراغیث و البق و غیر ذلک اسماء هی مظاهر لها. فالعقل الاول لاشتماله على جمیع کلیات حقایق العالم و صورها على طریق الاجمال، عالم کلى یعلم به اسم الرحمن. و النفس الکلیة، لاشتمالها على جزئیات ما اشتمل علیه العقل الاول تفصیلا، ایضا عالم کلى یعلم به اسم الرحیم. و الانسان الکامل الجامع لجمیعها، اجمالا فی مرتبة روحه و تفصیلا فی مرتبة قلبه عالم کلى یعلم به الاسم اللّه الجامع للاسماء، و اذا کان کل فرد من افراد العالم علامة لاسم الهى، و کل اسم لاشتماله بالذات، الجامعة لاسمائها، مشتمل علیها، کان کل فرد من افراد العالم ایضا عالما یعلم به جمیع الاسماء. فالعوالم غیر متناهیة من هذا الوجه، لکن لمّا کانت الحضرات الالهیة الکلیة خمسا، صارت العوالم الکلیة الجامعة لما عداها ایضا کذلک. و اول الحضرات الکلیة حضرة الغیب المطلق و عالمها عالم الاعیان الثابتة فی الحضرة العلمیة، و فی مقابلتها حضرة الشهادة المطلقة، و عالمها عالم الملک و حضرة الغیب المضاف، و هی ینقسم الى ما یکون اقرب من الغیب المطلق، و عالمه عالم الارواح الجبروتیة و الملکوتیة، اعنى عالم العقول و النفوس المجردة، و الى ما یکون اقرب من الشهادة، و عالمه عالم المثال. و انّما انقسم الغیب المضاف‌ الى قسمین، لأن للارواح صورا مثالیة مناسبة لعالم الشهادة المطلق، و صورا عقلیة مجردة مناسبة للغیب المطلق، و الخامسة، الحضرة الجامعة للاربعة المذکورة، و عالمها، العالم الانسانى الجامع لجمیع العوالم و ما فیها. فعالم الملک مظهر عالم الملکوت و هو العالم المثالى المطلق و هو مظهر عالم الجبروت اى عالم المجردات، و هو مظهر عالم الاعیان الثابتة، و هو الاسماء الالهیة و الحضرة الواحدیة، و هی مظهر الحضرة الأحدیة.


جمیع ارباب معرفت از حکماء محققین و عرفاى شامخین، معتقدند که حق واحد من جمیع الجهات، جز واحد صادر نشود، ولى آن واحد صادر از حق، باعتبار جامعیت وجودى مکتسب از حق، کاملترین موجوداتست. آن واحد نزد حکماى عقل کلى و نزد عرفا وجود منبسط بر هیاکل ماهیاتست. و ارتباط حق با جزئیات و وجود عالم بعد از عدم، ملازم با نسب و اضافاتى است که از ارتباط اسماء حق با اشیاء حاصل مى‌آید. از مجموع اسماء حق مجموع عالم صادر شود. حق واحد به وحدت حقیقى داراى نسب و شئون متکثره است. کثرات خارجى نیز داراى احدیتى ثابت مى‌باشند که از نسب و اضافات، کثرت وجودى حاصل شده است، لذا از اهل عصمت «در مقام دعا» وارد شده است: «و بالاسم الذى خلقت به العرش، و بالاسم الذى خلقت به الأرواح»، و الى غیر ذلک من الکلمات.

اسماء باعتبار هیبت و انس، منقسم باسماء جمالیه و جلالیه‌اند. هر موجودى تابع اسمى یا اسماء متعدد است و آدم معلّم بجمیع اسماء حق است: «و علم آدم الاسماء کلها» مجموعه عالم هیجده هزار «18000»، عالم است که مظهر اسماء حق مى‌باشد. اسم ظاهر حق، اشیاء محسوسه را بباطن عالم که ملکوت باشد مرتبط مى‌سازد، اجزاء عالم وجود تناهى ندارد، لذا اسماء حق نیز غیر متناهى است، ولى مجموعه عالم و موجودات کثیر با آنکه تناهى ندارند، بطور کلى در پنج حضرت محصور است که جامع همه عوالم است و در واقع عوالم وجودى را منحصر در پنج عالم مى‌نماید.

عالم، ماخوذ از علامت است، چون آیت و نشانه ذات و صفات و کمالات مکنون در غیب حق و «احدیت وجود» مى‌باشد، لذا اجلّه عرفا «قدس اللّه‌ اسرارهم» گفته‌اند: «العالم عبارة عمّا یعلم به اللّه». هر موجودى از موجودات عالم، آیت و نشانه اسم خاص و مظهر اسم مخصوص از اسماء حق است. اجناس و انواع حقیقیّه، همان‌طورى‌که تحقیق شد، چون مربى حقایق عالم شهادت و واسطه ظهور حق در عوالم نازله است، مظاهر اسماء کلیه حقند، حتى حیوانات صغیر که در نظر ما حقارت دارند، مظهر اسم سمیع حقند. عقل اول و همچنین دیگر عقول از عرضى و طولى، به اعتبار جامعیت آنها همه عوالم وجودى را مظهر اسم رحمانند، خصوصا عقل اول که ام الکتاب و حاوى جمیع مراتب و صور حقایق است که از آن بکتاب مبین نیز تعبیر نموده‌اند. این کتاب که «لا یأتیه الباطل»، حاوى صور کمالات و حقایق کلیه و واسطه ظهور حق در جمیع موجودات است. حق در عقل باسم رحمان تجلى نموده است، چون اسم رحمان، اسم جامع و باعتبار بسط و انبساط خارجى عین حقیقت وجود است، و نفس کلى نیز جامع صور جزئى و منبع ظهورات و تجلیات حق است. حق در این کتاب تفصیلى و فرقانى باسم رحیم تجلى نموده است.

انسان کامل، جامع جمیع صور کلى موجود در عقل و صور جزئى در نفس کلیه است که بحسب مرتبه روح حاوى همه حقایق بنحو اجمال و بحسب مرتبه قلب جمیع حقایق بنحو تفصیل است.

حقیقت انسان، باعتبار سعه وجودى و وجدان مراتب و عوالم عالم عین، مظهر اسم جامع حق «اسم اللّه» است. اسم اللّه مبدا ظهور جمیع اسماء است و انسان مظهر اسم اللّه است. لذا آنچه که در مراتب وجود بنحو تفرق و انفصال تحقق دارد، در انسان بنحو جمع موجود است. شناسائى حقیقت انسان، شناسائى همه اسماء حق است، کما اینکه شناسائى افراد وجود و اعیان سبب شناختن همان اسمى است که در اعیان ظهور نموده است. تعقل حقیقت انسان، عین تعقل همه مراتب وجود است. اگر کسى بخواهد همه اسماء حق را بشناسد، باید یا سیر در همه عوالم نماید یا فقط کتاب نفس و صحیفه وجود خود را مطالعه و قرائت نماید.

حقیقت حق بحسب کمالات وجودى تناهى ندارد، فیوضات و تجلیات او هم در عوالم دائمى است. پس اشخاص وجود تناهى ندارند، چون مراتب وجودى منحصردر پنج مرتبه از وجودند، عوالم جامع حقایق وجودى، منحصر در پنج مرتبه است که اهل اللّه از آن تعبیر بحضرات خمس نموده‌اند. این پنج حضرت جاى بروز حق است بحسب ذات یا اعتبار صفتى از صفات، چون مبدا ظهور و انبعاث عوالم حق است. و بلسان تحقیق تعیّن اصلى حضرت ختمى مرتبت، مرتبه او ادنى- واحدیت- است و از آن مجلاى تام حق اول متجلى در مرتبه واحدیت و مظاهر غیب و شهود است لذا حضرت ختمى مقام و اولیاء محمدیین عالم اکبر و مظاهر غیب و شهود به‌منزله ابعاض و اجزاى و مظاهر جمعى او هستند.

اول: الحضرة الکلیة حضرت ذات است که از آن تعبیر بغیب الغیوب و غیب مطلق و عنقاء مغرب و غیر این‌ها از اسماء و القاب نموده‌اند. در این مقام شامخ نه از اسم خبرى است و نه از اعیان و مظاهر، هیچ متعینى باین مرتبه راه ندارد.

گر کسى وصف او ز من پرسد بیدل از بى‌نشان چه گوید باز

مؤلف علامه مقام ذات و غیب مطلق و غیب الغیوب و اول مرتبه تجلى ذات را که از آن به احدیت مطلقه تعبیر نموده‌اند، از حضرات جدا نموده و مقام قاب قوسین و واحدیت را که مقام ظهور تفصیلى مرتبه احدیت است و چون نسبت بعوالم خلقى، غیب مطلق است اولین حضرت از حضرات پنجگانه دانسته است و از این حضرت بحضرت علمیه و عالم علم حق بتفاصیل وجودى و مرتبه اعیان ثابته و حضرت ارتسام تعبیر نموده‌اند.

عالم شهادت مطلقه و عالم ملک و ناسوت مقابل مرتبه واحدیت و غیب مطلق است که از آن بحضرت علمیه تعبیر نموده‌اند.

بنا بر این تقریر عالم عقول کلیه و نفوس کلیه نسبت به مرتبه واحدیت غیب مضاف است و نسبت بعالم حسّ و ماده به اعتبارى غیب مطلق است.

و عالم مثل معلقه و حضرت خیال نسبت بعالم عقل شهادة و نسبت بعالم ماده و شهادت مطلق غیب مضاف است.

آخرین حضرت باعتبار تفاصیل وجودى حضرت حسّ و شهادت است انسان کامل محمدى باعتبار آنکه افق وجود و ظهور تفصیلى ان مقام مشیّت مطلقه و مرتبه ولایت کلیه علویه است، در جمیع این عوالم سریان دارد و جامع است مقام واحدیت و عوالم عقول طولیه و عرضیه و عوالم برزخیه و عالم حسّ و شهادت مطلقه را باعتبار تعلق آن حقیقت ببدن جزئى و بنیه شخصى خود و باعتبار قوس صعود مشتمل است بر مقام احدیت و واحدیت و مظاهر خلقیه از عقل اول تا هیولاى اولى. بلکه باعتبار مقام ذات و حقیقت کلیه و نبوت مطلقه و ولایت ازلیه او (و وارثان مقام و علم و حال او) عوالم غیب و شهود مظهر آن ذات مطلقه‌اند.

بود نور نبى خورشید اعظم‌ گه از موسى پدید و گه ز آدم‌

لذا عارف کامل فرموده است:

تا صورة پیوند جهان بود على بود تا نقش زمین بود و زمان بود على بود.

سرّ دو جهان جمله ز پیدا و ز پنهان‌ شمس الحق تبریز که بنمود على بود

مصنف حضرت اول را عالم اعیان ثابته دانسته است و مرتبه دوم را عالم ارواح و سوم را عالم مثال و چهارم را عالم حس و حضرت پنجم را کون جامع و حقیقت انسان کامل دانسته است، باعتبار اشتمال آن بر جمیع مراتب و مجالى، و بهمین جهت گفته است: عالم حس، مظهر عالم شهادت مضاف و یا به اعتبارى مظهر غیب مضاف است، و عالم مثال، مظهر عالم ارواح و عقول و غیب مضاف است، و عالم ارواح، مظهر غیب مطلق، عالم اسماء و صفات و اعیان ثابته است، در حالتى که غیب مطلق مقام احدیت است و بوجهى مقام ذاتست، چون در ذات تجلى نیست، آن را از عوالم نشمرده است، ولى برخى همان طورى که ذکر کردیم آن را حضرت غیب دانسته‌اند، پس مقام واحدیت نزد مصنف مرتبه اول از حضرات است و مرتبه دوم عقول و سوم مثال و چهارم عالم حس و پنجم مرتبه انسان کامل است1. 

حقیقت انسان کامل، چون از طرفى متصل بعالم اعیان ثابته است و ظهور اعیان در خارج بواسطه اسماء است و اسماء محاط باسم اعظم و اسم جامعند و انسان کامل بحسب ذات متجلى در جمیع اسماء است، چنین حقیقتى قهرا مظهر مقام و مرتبه احدیت است و مظهر هیچ یک از عوالم نمى‌باشد.

پس غیب مطلق که یکى از مراتب است، نزد مصنف مقام واحدیت است.

عالم این مقام که حاکى از حق است چون عالم ما یعلم به اللّه است، عالم اعیان است. در مقابل غیب مطلق شهادت مطلقه است. عالم آن موجودات مادى و انواع کونیه است. مقام دوم، غیب مضاف است. عالم آن که مظاهر اسماء حقند، عالم ارواح و عالم عقول و نفوس کلیه است. سوم از حضرات حضرت مثال مطلق است که شهادت مضاف هم به‌آن اطلاق کرده‌اند. باعتبار تجسم این عالم، عالم این حضرت، عوالم کلیه مثالیه است که مشتمل است بر مراتب عالم مثال که شرح آن خواهد آمد.

شارح مفتاح «قدس اللّه سره»، «مصباح الانس چاپ طهران 1322 ه ق، ص 103-» و شیخ کبیر صدر الدین قونوى «قده» باین مضمون در بیان حضرات خمس الهیه گفته‌اند: «یکى از حضرات حضرت غیب مشتمل بر اسماء و صفات و 

اعیان ممکنات و معانى مجرده و تجلیات حق بصور اعیان است. در مقابل این مرتبه، حضرت شهادت و عالم حس و ظهور و اعلان و تجلى حق بصور کونیه است. بین حضرت غیب و شهادت، حضرت وسط جامع بین طرفین است که اختصاص بانسان دارد. واسطه بین غیب، و این واسطه، حضرت ارواح علمى و روح اعظم و عالم عقول مجرده و نفوس ناطقه کلیه است. بین عالم شهادت و عالم ارواح کلیه، مرتبه عالم مثال مقید و مستوى الصحف الالهیة و کتب متفرع بر کتب ربانى است که اختصاص بسماء دنیا دارد».

مصنف علامه «قده»، حضرات خمس را بر طبق آنچه که شیخ کبیر صدر الدین قونیوى در نفحات و شارح مفتاح حمزه فنارى در شرح مفتاح «مصباح الانس» بیان نموده‌اند ذکر کرده است. برخى از اعیان عرفا بر طبق آنچه که ما بیان نموده‌ایم، حضرات خمس را تقریر نموده‌اند «و اللّه اعلم بحقایق الامور».



1 - بنا بر آنچه که ذکر شد، حضرت اعلى بنا بر اختیار نگارنده، غیب مطلق است و حضرت انزل شهادت مطلق است. آنچه که در این عالم است در مثال بنحو اعلى و اتمّ وجود دارد و آنچه در عالم مثالست، همان ظهور حقایق در عقل و عالم ارواح است، و آنچه در عالم ارواح است، همان ظهورات عالم اسماء و صفات است و آنچه که در عالم اسماء و صفات است بنحو وحدت در مقام احدیت ذات موجود است در وجود نیست، مگر عین واحد که باعتبارات متعدد تجلى کرده است. از براى حق نسب و اضافاتى است که به‏آن نسب منشأ کثرات است و براى کثرات جهت وحدتى است که به‏آن جهت بحق ارتباط دارد. روح جامع بین کثرات مرآتیه و وحدت حقیقت انسان کامل محمدیه« ص» و اولاد طاهرین اوست:« دو سر خط حلقه هستى به حقیقت بهم تو پیوستى».

منبع:

شرح مقدمه فصوص الحکم داود القیصری - سید جلال الدین آشتیانی - ص447-453