عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

 الفقرة الأولی

  • و إنّما أسند الحکمة العلیّة إلى کلمة إسماعیلیّة ...

 الفقرة الثانیة

  • أعلم أن مسمى اللَّه أحدیٌّ بالذات کلٌ بالأسماء. و کل موجود فما له من اللَّه إِلا ربه خاصة ...

 الفقرة الثالثة

  • و لهذا قال سهل‏ إِن للربوبیة سراً- و هو أنت: یخاطب‏ کل عین- لو ظهرلبطلت الربوبیة ...

 الفقرة الرابعة

  • و کل مرضی محبوب، و کل ما یفعل المحبوب محبوب، فکله مرضی، لأنه لا فعل للعین ...

 الفقرة الخامسة

  • و لا یلزم إذا کان کلّ موجود عند ربّه مرضیّا ...

 الفقرة السادسة

  • فالمرضی لا یصح أن یکون مرضیاً مطلقاً إِلا إِذا کان جمیع ما یظهر به من فعل الراضی فیه ...

 الفقرة السابعة

  • فمن عرفک عرفنی و أنا لا أُعرف فأنت لا تعرف. فإِذا دخلت جنته دخلت نفسک ... 

 الفقرة الثامنة

  • فرضی اللَّه عن عبیده، فهم مرضیون، و رضوا عنه فهو مرضی ...

 الفقرة التاسعة

  • فلم یبق إِلا الحق لم یبق کائن فما ثم موصول و ما ثم بائن ...

 الفقرة العاشرة

  • و لو لم یقع التمییز لفُسِّر الاسم الواحد الإلهی من جمیع وجوهه بما یفسر به الآخر...

 الفقرة الحادیة عشر 

  • فلا تنظر إِلى الحق و تعریه عن الخلق ...

 الفقرة الثانیة عشر

  • الثناء بصدق الوعد لا بصدق الوعید، و الحضرة الإلهیة تطلب الثناء المحمود بالذات 

 الفقرة الثالثة عشر

  • فلم یبق إِلا صادق الوعد وحده و ما لوعید الحق عین تعَایَن ...