عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

 الفقرة الأولی

  •  المهیّم: اسم مفعول من التهیّم، و یجوز أن یکون اسم فاعل ....

 الفقرة الثانیة

  • إنّما سمّی الخلیل خلیلا لتخلّله و حصره جمیع ما اتصفت به الذات الإلهیّة  ...

 الفقرة الثالثة

  • فإنّ لکلّ حکم موطنا یظهر به لا یتعدّاه ...

 الفقرة الرابعة

  • «الحمد للَّه»: فرجعت إِلیه عواقب الثناء من کل حامد و محمود...

 الفقرة الخامسة

  • و هو غذاء له کالماء یتخلّل الصوفة ...

 الفقرة السادسة

  • ثمّ إنّ الذات لو تعرّت عن هذه النّسب لم تکن إلها. ... 

 الفقرة السابعة

  • و أنّ العالم لیس إلاّ تجلّیه فی صور أعیانهم الثابتة، التی یستحیل وجودها بدونه ...

 الفقرة الثامنة

  • فمنّا من یعرف أنّ فی الحقّ وقعت هذه المعرفة لنا ...

 الفقرة التاسعة

  • و هو الأمر الّذی کشفه العارفون هنا  ...

 الفقرة العاشرة

  • و لکن عین الممکن قابل للشیء و نقیضه فی حکم دلیل العقل ...

 الفقرة الحادیة عشر 

  • فمشیئته أحدیّة التعلّق، و هی نسبة تابعة للعلم، و العلم نسبة تابعة للمعلوم ...

 الفقرة الثانیة عشر

  • فإن ثبت أنّ الوجود للحقّ لا لک ...

 الفقرة الثالثة عشر

  •  فأنت غذاؤه بالأحکام، و هو غذاؤک بالوجود ...

 الفقرة الرابعة عشر

  •  فیحمدنی و أحمده و یعبدنی فأعبده ...

 الفقرة الخامسة عشر

  • و لمّا کان للخلیل علیه السّلام هذه المرتبة التی بها یسمّى خلیلا، لذلک سنّ القرى ...  

 الفقرة السادسة عشر

  • فنحن له کما ثبتت أدلتنا و نحن لنا ...