- الظاهر أنّ الرّوح - مفتوح الراء الّذی هو الراحة ....
- الدین دینان، دین عند اللَّه و عند من عرَّفه الحق تعالى و من عرَّف من عرفه الحق...
- و جاء الدین بالألف و اللام للتعریف و العهد، فهو دین معلوم معروف...
- فأنزلک اللَّه تعالى منزلته إِذا أقمت فى الدین و انقدت إِلى ما شرعه لک...
- فلما وافقت الحکمة و المصلحةُ الظاهرةُ فیها الحکمَ الإلهی فی المقصود بالوضع المشروع الإلهی...
- و بیانه أن المکلَّف إِما منقاد بالموافقة و إِما مخالف، فالموافق المطیع لا کلام فیه لبیانه...
- و کما أن الدین هو الإسلام و الإسلام عین الانقیاد فقد انقاد إِلى ما یسر و إِلى ما لا یسر و هو الجزاء...
- ثم السر الذی فوق هذا فی مثل هذه المسألة أن الممکنات على أصلها من العدم...
- لکن العادة حقیقة معقولة، و التشابه فی الصور موجود...
- فما ثَمَّ عادة بوجه و ثَمَّ عادة بوجه، کما أن ثَمَّ جزَاءً بوجه و ما ثم جزاء بوجه...
- إِلا أن الخادم المطلوب هنا إِنما هو واقف عند مرسوم مخدومه إِما بالحال أو بالقول ...
- فالطبیب خادم لا خادم أعنی للطبیعة، و کذلک الرسل و الورثة فی خدمة الحق تعالى ...
- فالرسول و الوارث خادم الأمر الإلهی بالإرادة، لا خادم الإرادة ...
- و لا یعرف أحد حکم الإرادة إِلا بعد وقوع المراد إِلا من کشف اللَّه عن بصیرته ...