عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

عرفان شیعی

عرفان اسلامی در بستر تشیع

 الفقرة الأولی

  • الظاهر أنّ الرّوح - مفتوح الراء الّذی هو الراحة ....

 الفقرة الثانیة

  • الدین دینان، دین عند اللَّه و عند من عرَّفه الحق تعالى و من عرَّف من عرفه الحق...

 الفقرة الثالثة

  • و جاء الدین بالألف و اللام للتعریف و العهد، فهو دین معلوم معروف... 

 الفقرة الرابعة

  • فأنزلک اللَّه تعالى منزلته إِذا أقمت فى الدین و انقدت إِلى ما شرعه لک...

 الفقرة الخامسة

  • فلما وافقت الحکمة و المصلحةُ الظاهرةُ فیها الحکمَ الإلهی فی المقصود بالوضع المشروع الإلهی... 

 الفقرة السادسة

  • و بیانه أن المکلَّف إِما منقاد بالموافقة و إِما مخالف، فالموافق المطیع لا کلام فیه لبیانه...

 الفقرة السابعة

  • و کما أن الدین هو الإسلام و الإسلام عین الانقیاد فقد انقاد إِلى ما یسر و إِلى ما لا یسر و هو الجزاء...

 الفقرة الثامنة

  •  ثم السر الذی فوق هذا فی مثل هذه المسألة أن الممکنات على أصلها من العدم...

 الفقرة التاسعة

  • لکن العادة حقیقة معقولة، و التشابه فی الصور موجود...

 الفقرة العاشرة

  • فما ثَمَّ عادة بوجه و ثَمَّ عادة بوجه، کما أن ثَمَّ جزَاءً بوجه و ما ثم جزاء بوجه... 

 الفقرة الحادیة عشر 

  • إِلا أن الخادم المطلوب هنا إِنما هو واقف عند مرسوم مخدومه إِما بالحال أو بالقول ...

 الفقرة الثانیة عشر

  • فالطبیب خادم لا خادم أعنی للطبیعة، و کذلک الرسل و الورثة فی خدمة الحق تعالى ... 

 الفقرة الثالثة عشر

  • فالرسول و الوارث خادم الأمر الإلهی بالإرادة، لا خادم الإرادة ... 

 الفقرة الرابعة عشر

  • و لا یعرف أحد حکم الإرادة إِلا بعد وقوع المراد إِلا من کشف اللَّه عن بصیرته ...